ابن حمدون
361
التذكرة الحمدونية
الإعراب وهو : [ من الوافر ] أؤمّل أن أعيش وأنّ يومي بأوّل أو بأهون أو جبار أو التالي دبار فإن أفته فمؤنس أو عروبة أو شيار أنشد ذلك أبو عمر الزاهد . « 1305 » - يقال : إنّ بدء تفرّق ولد إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام عن تهامة ، ونزوحهم عنها إلى الآفاق ، وخروج من خرج منهم عن نسبه ، أنّ خزيمة بن نهد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة بن معدّ كان مشؤوما فاسدا متعرّضا للنّساء ، فعلق فاطمة بنت يذكر بن عنزة ، واسم يذكر عامر ، فشبّب بها ، وقال فيها : [ من الوافر ] إذا الجوزاء أردفت الثريا ظننت بآل فاطمة الظَّنونا وحالت دون ذلك من همومي هموم تخرج الشّجن الدّفينا أرى ابنة يذكر ظعنت وحلت جنوب الحزن يا شحطا مبينا فمكث كذلك زمانا ، ثم إن خزيمة بن نهد قال ليذكر بن عنزة : أحبّ أن تخرج معي حتى نأتي بقرظ ، فخرجا جميعا ، فلما خلا خزيمة بيذكر قتله ، فلما رجع وليس هو معه سأله أهله عنه فقال : لست أدري ، فارقني وما أدري أين سلك . فتكلَّموا فيه فأكثروا ، ولم يصحّ على خزيمة بن نهد عندهم شيء يطالبونه به حتى قال خزيمة بن نهد : [ من المتقارب ] فتاة كأنّ رضاب العبير بفيها يعلّ به الزّنجبيل قتلت أباها على حبّها فتبخل إن بخلت أو تنيل
--> « 1305 » الخبر في كتب الأمثال تحت قولهم : أضل من قارظ عنزة ( الدرة الفاخرة : 280 - 281 والميداني 1 : 426 وفصل المقال : 473 ) .